Épisodes

  • م. ألبير إسكندر - ميراث البنين
    Jan 22 2026

    20260122 - م. ألبير إسكندر - ميراث البنين


    يقدم م. ألبير إسكندر في موضوع "ميراث البنين" رؤية روحية حول غاية التجسد الإلهي، وهي استعادة الإنسان لمكانته الأولى كـابن لله، والتحول من روح العبودية إلى روح البنوة.

    إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر:

    1. المكانة الأولى: الإنسان "ابن الله"

    • يوضح المتحدث أن التصميم الأصلي للإنسان هو البنوة؛ فآدم في سلسلة الأنساب يُدعى "ابن الله" [1، 3].
    • خُلق الإنسان على صورة الله ومثاله ليكون له سلطان وسيادة على الخليقة، وليس ليعيش كعبد.
    • السقوط جعل الإنسان يفقد هذه البركة ويستبدل روح البنوة بـ "روح العبودية للخوف" [6، 9].

    2. الفرق بين روح العبودية وروح البنوة

    • روح العبودية (الخوف): تجعل الإنسان يهرب من الله عند الخطأ، ويخاف من الدينونة والموت، ويتوقف عن الصلاة والخدمة لأنه يشعر بعدم الاستحقاق [6، 9].
    • روح البنوة (الدالة): تجعل الإنسان، حتى وهو في قمة ضعفه أو خطيته، يجري ليرتمي في أحضان أبيه (مثل الابن الضال)، واثقاً في محبة الله التي لا تتغير [7، 13].
    • البنوة تعني الانقياد بالروح القدس، أي اتخاذ القرارات بناءً على فكر الله (المنطقة الروحية) وليس بحسب الدوافع الجسدية أو المادية.


    3. سر التبني والروح القدس

    • الروح القدس هو الذي ينشئ داخلنا الشعور بالبنوة، وبه نصرخ "يا أبا الآب" (لفظ يدل على الدالة والتدلل الروحي) [11، 12].
    • الروح القدس يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله، مما يعطي المؤمن عزة إلهية ورجاءً لا ينقطع [14، 15].


    4. ميراث البنين

    • يؤكد المصدر على القاعدة الكتابية: "فإن كنا أولاداً فنحن ورثة" [17، 18].



    ماذا نورث؟

    الصفات الإلهية: نورث صفات الله (المحبة، الفرح، السلام، الحكمة) من خلال ثمار الروح القدس [19، 21].

    الشركة في الطبيعة: نصير شركاء الطبيعة الإلهية بالاتحاد بالمسيح [19، 20].

    الميراث الأبدي: نصبح أهل بيت الله وورثة ملكوت السماوات [20، 26].


    5. النضج الروحي ورفع الوصاية

    • يشرح المتحدث أن الوارث ما دام قاصراً (غير ناضج) لا يفرق شيئاً عن العبد، ويكون تحت أوصياء.
    • الابن المتمرد: يرى الوصية والخدمة والارشاد الروحي (الأوصياء) كقيود، فيظل محروماً من التمتع بميراث أبيه.
    • الابن الناضج: يحب الوصية والخدمة، ويعمل في مال أبيه بحب، فتُرفع عنه الوصاية ويُسلم مفاتيح "الخزائن الإلهية" ويزداد في النعمة والسلطان [23، 24].

    الخلاصة:الدعوة هي أن ننتقل من العيش كعبيد خائفين إلى العيش كأبناء واثقين. البنوة ليست مجرد لقب، بل هي حياة يقودها الروح القدس، تجعلنا نتشبه بصفات الله ونتمتع بميراثه المعد لنا منذ تأسيس العالم [25، 26].

    1. المكانة الأولى: الإنسان "ابن الله"

    2. الفرق بين روح العبودية وروح البنوة

    3. سر التبني والروح القدس

    4. ميراث البنين

    5. النضج الروحي ورفع الوصاية

    Afficher plus Afficher moins
    49 min
  • التبني - باسم فوزي
    Jan 15 2026

    التبني--16يناير-باسم فوزي


    يقدم باسم فوزي في هذا الموضوع رؤية عميقة لـ "سر التبني"، موضحاً أنه ليس مجرد إجراء لتعويض نقص أو تصحيح وضع مؤقت، بل هو قصد إلهي أزلي يهدف إلى إشراك الإنسان في حياة الله [2، 3، 16].

    إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر:

    • الفرق عن التبني البشري: التبني في العالم غالباً ما ينبع من احتياج (احتياج لابن أو مشاعر عطاء)، أما التبني الإلهي فينبع من فيض محبة الله؛ فالله ليس لديه نقص ليكمّله بنا [4، 5، 12].
    • الانتقال من العبودية إلى البنوة: التبني يعني أن الشخص الذي كان "خارجاً" (بلا حقوق أو ميراث) أصبح "داخلاً" وصار وارثاً لله بالمسيح [2، 6، 7].
    • الصرخة الداخلية: عندما نصير أبناء، يرسل الله روح ابنه إلى قلوبنا صارخاً: "يا أبا الآب"، وهي علامة الثقة والدالة في العلاقة مع الله [1، 14].
    • التبني هو "سر مكتوم منذ الدهور"؛ أي أنه كان في فكر الله حتى قبل سقوط آدم [2، 3].
    • الله، بعلمه السابق، خلق الإنسان وهو يعلم أنه سيسقط، لكنه لم يتراجع عن خلقه لأن مسرته كانت في أن يتبناه ويجمعه فيه مرة أخرى [13، 19].
    • دافع الخلق: الله "محبة"، وطبيعة المحبة هي الخروج والامتداد؛ لذا خلق الإنسان ليشركه في دايرة الحب القائمة بين الآب والابن والروح القدس [11، 12، 21].
    • جمع البشرية: بعد أن سقط آدم "تكسر" وتشتت البشر، فجاء المسيح (آدم الثاني) في "ملء الزمان" ليرمي شبكته ويجمع كل البشرية فيه (ينجمع في المسيح) ويرفعها ثانية إلى حضن الآب [9، 10، 19].
    • اتصال النسب: بربط نسب المسيح بآدم ثم بـ "ابن الله" (في إنجيل لوقا)، يتضح أن القصد هو إعادة ربط الإنسان بأصله الإلهي [7، 8، 9].

    شرح المتحدث أربعة مصطلحات أساسية من رسالة أفسس توضح كيفية إتمام التبني:

    1. القصد (Purpose): الخطة أو الرؤية الأزلية لله لجمع الكل في المسيح [16، 17].
    2. مسرة مشيئته: الفرح والرضا الإلهي في فعل الخلق والفداء بالرغم من كل الألم [17، 19].
    3. التدبير (Dispensation): الخطوات العملية والزمنية التي اتخذها الله (مثل التجسد والصليب) لتحقيق التبني [17، 19].
    4. عربون الميراث: الروح القدس الذي نلناه كختم وضمان بأننا أبناء وورثة.
    • يؤكد المصدر على حقيقة حاضرة: "الآن نحن أولاد الله"؛ يجب أن نعيش بها في كل الظروف (في الضعف، الضيق، أو النجاح) [25، 26].
    • التبني رحلة لها مراحل: بدأت بالإيمان والمعمودية، وهي مستمرة الآن بعمل الروح، وتكتمل في المستقبل بما يسمى "فداء أجسادنا" في القيامة [10، 16].

    الخلاصة: التبني هو دعوة للدخول في شركة محبة الثالوث. الله لم يخلصنا لمجرد "الغفران" أو المسامحة، بل ليعيد تركيب كياننا المكسور ويجعلنا "مشابهين صورة ابنه" لنرث معه كل أمجاده [21، 25، 27].

    1. مفهوم التبني: من المنظور الأرضي إلى السر الإلهي2. التبني كقصد أزلي (قبل تأسيس العالم)3. دور المسيح في تحقيق التبني (تدبير ملء الأزمنة)4. المصطلحات الأربعة لرحلة التبني5. واقعنا الحالي: "الآن نحن أولاد الله"

    Afficher plus Afficher moins
    53 min
  • أمير رفيق - كلمة حفلة عيد الميلاد المجيد
    Jan 7 2026

    أمير رفيق - 20260107 - كلمة حفلة عيد الميلاد المجيد


    يقدم أمير رفيق في كلمته عن عيد الميلاد رؤية عميقة تتجاوز المفهوم السطحي للاحتفال، مؤكداً أن الميلاد هو "عيد ميلاد البشرية" وليس مجرد ذكرى ميلاد السيد المسيح [2، 3].

    إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر:

    1. الميلاد هو بداية الخلاص:

    • يرفض المتحدث حصر الخلاص في الصليب فقط، مؤكداً أن الخلاص بدأ من لحظة اتحاد اللاهوت بالناسوت (التجسد) [2، 4].
    • المسيح لم يولد فقط ليموت أو ليُصلب بعد 33 سنة، بل ليتمم "الصلح" بين الله والبشرية من اللحظة الأولى [2، 4].

    2. ميلاد جديد للبشرية:

    • باقتباس من القديس باسيليوس، يوضح أن هذا العيد هو "ميلاد البشرية"؛ ففيه نُقض الحكم الواقع على آدم ("أنت تراب وإلى تراب تعود").
    • بسبب اتحاد السماوي بالإنسان، لم يعد مصير الإنسان التراب، بل أصبح مدعواً للسماء [3، 4].

    3. نوال التبني (الجوهر):

    • الهدف الرئيسي من التجسد هو أن "ننال التبني". من خلال اتحاد كيان الله بكيان الإنسان، صرنا أبناء لله بالتبني بفضل بنوة المسيح للآب.
    • صار لنا الحق والجَسارة أن ننظر لوجه الله ونخاطبه بلقب "أبانا" أو "يا بابا الآب" [5، 13].

    4. الانعكاس العملي (ترك الخوف والعبودية):

    • ضد الخوف: يتساءل المتحدث: إذا كان الله أبونا، فلماذا نعيش كالأيتام؟ ولماذا نخاف من الغد أو الاقتصاد أو الشغل؟ [7، 8].
    • ضد العبودية: "لستَ بعد عبداً بل ابناً". من غير المنطقي أن يكون الإنسان ابناً لله ويبقى مستعبداً للعالم أو للمادة.

    5. تصحيح العلاقة مع الله:

    • ينتقد المتحدث الاستخدام السطحي للأبوة، حيث يحاول البعض إنزال الله إلى "مستنقع الحياة" ليخدم أغراضهم المادية (طلب المال، العمل، الزواج) [10، 11].
    • الحقيقة هي العكس: الله الأب يريد أن يرفعنا لنعيش حياته ("كونوا قديسين لأني أنا قدوس")، لا أن نستخدمه نحن في حياتنا الأرضية المقلوبة.

    الخلاصة:الميلاد هو اليوم الذي "وُلد فيه الإنسان جديداً". نحن لسنا متفرجين نسفق للمسيح لأنه وُلد، بل نحن داخل القصة؛ لأن ناسوته هو نحن، وبميلاده اتحد بنا ليعطينا ميراث الأبناء وحياة الغنى الروحي على الأرض.

    Afficher plus Afficher moins
    24 min
  • Marmina New Year Choir 2026
    Dec 27 2025

    20251227 - Marmina New Year Choir

    Afficher plus Afficher moins
    27 min
  • Magdy Nabil - النور
    Dec 27 2025
    20251227 - Magdy Nabil - Ellnoorيدور الحديث حول طبيعة النور والظلمة في حياة الإنسان، وكيف جاء ميلاد المسيح ليجلب النور العظيم ويحرر الإنسان من سلطان الظلمة، داعياً إلى ضرورة السلوك بالتدقيق للحفاظ على هذا النور الداخلي.1. حالة الإنسان قبل المسيح: تحت سلطان الظلمة• كان الإنسان (آدم) في الخليقة الأولى مخلوقاً في النور ومليئاً به، وكان النور يحيط به ليتفاعل مع الله الذي هو نور.• عندما سقط آدم، انفصل عن الله وسقط بالكامل تحت سلطان الظلمة.• الظلمة هنا ليست مجرد غياب للنور، بل هي حالة يسود فيها الإثم والخطايا والأفكار الشريرة، مما يفصل الإنسان عن الله ويجعله يسير "في ظلام دامس" [2، 3].• الإنسان الذي يعيش تحت هذا السلطان يجد نفسه مأسورًا بالذل والحديد والظلام وظلال الموت، ويحاول الخروج لكنه يعود ليقع في مغرز آخر [3، 5].2. ميلاد المسيح: النور العظيم• النور ليس له سلطان على الظلمة، بل النور هو الذي ينتشر ويتبدد الظلام من حوله. ولأن الإنسان "جالس في وادي ظلال الموت" (السالك في الظلمة)، لم يكن بإمكانه أن يذهب إلى النور، لذا كان يجب على النور أن يأتي إليه [3، 4].• تحققت نبوة إشعياء: "الشعب السالك في الظلمة أبصر نوراً عظيماً".• المسيح هو النور الحقيقي: النور الحقيقي الذي جاء إلى العالم ليتحد بالإنسان ويضيء فيه، "فيه كانت الحياة، والحياة كانت نور الناس".• النور الداخلي الذي يشرق في قلوبنا هو "مجْد الله في وجه يسوع المسيح" [4، 5].• هذا النور هو نور الحياة، ومن يتبع المسيح "لا يسلك في الظلمة بل يكون له نور الحياة". هذا النور الداخلي يسمح لنا برؤية الله بوضوح والتحرر [5، 6].3. السلوك بالتدقيق والحفاظ على النوربعد نوال النور، يجب على المؤمن أن يسعى للحفاظ عليه والنمو فيه:• السلوك بالتدقيق: يدعو المتحدث إلى "أنظروا كيف تسلكون بالتدقيق، لا كجهلاء بل كحكماء". يجب التدقيق في التصرفات لئلا "تدخل الظلمة جوانا، ولئلا يخرج النور منا".• افتداء الوقت: يجب افتداء الوقت (أي شرائه بدفع ثمن) من الحاجات التي تضيعه (مثل قضاء ساعات على الشاشات المتعددة)، لأن الأيام شريرة [8، 9].• معرفة مشيئة الرب: يجب أن نكون فاهمين ما هي مشيئة الرب لكي ننمو في المسيح والمعرفة يوماً فيوماً.• تجنب أعمال الظلمة: يجب عدم الاشتراك في "أعمال الظلمة غير المثمرة" لأنها تسمح للظلمة بالدخول إلى الداخل، مما يمنح إبليس سلطاناً.• الامتلاء بالروح: بدلاً من التلهي بالخمر أو أي شيء آخر يسبب الخلاعة، يجب الامتلاء بالروح.4. النور في الحياة العملية (مشهد المسرحية)• تناول جزء من الحديث قصة مصغرة (مسرحية) تجسد واقع الإنسان الذي يبحث عن الخلاص أو القيمة خارج المسيح (في المال، الشهرة، الشغل، أو مقابلة شخص مرموق مثل "الدكتور أمجد").• الأشخاص في المشهد (مثل أبو مينا وكمال ومنى العرفي) كانوا يائسين وحزانى وشايلين حملاً ثقيلاً، معتقدين أن الحل في مقابلة الدكتور (الرمز للخلاص الدنيوي أو البشري) [17، 18، 21].• ينتهي المشهد بالتأكيد على أن "الحل ليس عند الدكتور" ولا في الأمور الخارجية، بل الحل الحقيقي هو نور المسيح الذي جاء لجميع الناس ليخرجهم من الظلمة، وأن ميلاده كان هو البداية الحقيقية للفرح.
    Afficher plus Afficher moins
    38 min
  • مينا إدوارد - التجسد
    Dec 18 2025

    20251218 - مينا إدوارد - التجسد


    موضوع التجسد الإلهي باعتباره المحور الجوهري لفرح الكنيسة وتسبيحها (خاصة في شهر كيهك)، موضحاً أبعاده الروحية واللاهوتية والعملية على النحو التالي:

    التجسد ليس حدثاً مفاجئاً، بل هو ذروة سلسلة من المبادرات الإلهية التي بدأت منذ آدم وقايين ونوح وإبراهيم وصولاً إلى الأنبياء [8، 11، 24]. كان الله دائماً هو "المبادر" الذي يسعى للتفاعل مع الإنسان وتهيئته للاتحاد به، حتى جاء "ملء الزمان" فكلم في ابنه [8، 24].

    • كانت هناك هوة عظيمة بين قداسة الله ونجاسة الإنسان؛ ففي العهد القديم لم يكن يُذكر اسم الله (يهوه) إلا مرة واحدة في السنة وبواسطة رئيس الكهنة فقط بعد طقوس تطهير معقدة.
    • بواسطة التجسد، صار لنا جسارة أن نذكر اسم الله ونخاطبه كـ "أب"، ونتقدم بثقة إلى عرش النعمة [6، 7، 33]. فالمسيح بتجسده صالح السمائيين مع الأرضيين وجعلنا قريبين منه.

    يقدم المصدر تمييزاً هاماً بين مفهومين:

    • الفداء (Redemption): هو أن يموت المسيح بدلاً عنا (كفارة)، وهو ما كان يرمز إليه بدم التيوس والعجول.
    • الخلاص (Salvation): هو أن نحيا حياة المسيح [21، 23]. التجسد هدفه أن نصبح "منجمعين" (أي نعود للتصميم الأصلي الذي خُلقنا عليه في ألفة بين الروح والجسد) بعد أن مزقنا السقوط [9، 23].
    • التواضع العجيب: تجسد المسيح هو "إخلاء ذاته"؛ حيث ترك بهاء مجده وحمل ذُلنا، وحصر غير المحدود نفسه في جسد طفل في مذود [27، 28].
    • تبادل الطبيعة: "صار ابن الله إنساناً لكي يصير الإنسان بالحقيقة ابناً لله" [24، 33]. فبميلاده، جعلنا ورثة لكل شيء وأشركنا في بنوته للآب.
    • سكنى الله: التجسد يعني أن الكلمة صار جسداً و"خيم فينا". فالله لم يعد بعيداً عن العالم وأمراضه وأتعابه، بل صار شريكاً لنا وصديقاً وعريساً للنفوس [31، 32].

    يرى المصدر أن الاستعداد للتجسد لا يكون بـ "تقطيع الشرايين" أو الحزن اليائس على خطايا السنة الماضية، بل بـ "الميطانيا" (تغيير الفكر)؛ أي الارتفاع فوق الفكر المادي لإدراك المكانة التي أعطاها الله لنا بالتجسد والهدف الذي من أجله جاء [3، 4].

    الخلاصة: التجسد هو "سر المسرة" لأنه جعل المجد الإلهي يُرى في الكنيسة (الإنسان)، وحوّل طبيعتنا الضعيفة إلى "بيت مملوء مجداً" بحلوله فينا [29، 31].

    1. المبادرة الإلهية عبر التاريخ

    2. سد الهوة العظيمة والدخول بثقة

    3. الفرق بين الفداء والخلاص

    4. إخلاء الذات والمجد الممنوح للإنسان

    5. التوبة الحقيقية (الميطانيا)

    Afficher plus Afficher moins
    1 h et 5 min
  • أمير رفيق - قبول الآخر
    Dec 4 2025

    20251204 - أمير رفيق - قبول الآخر


    موضوع قبول الآخر كأحد المحاور الأساسية في العلاقة المسيحية، مشيراً إلى أن التصالح مع الآخر هو جزء من عملية الخلاص والتصالح الأشمل مع الله ومع الذات.

    يرى المتحدث أن مشكلة رفض الآخر نبعت مباشرة من السقوط. فبعدما كان الإنسانان (آدم وحواء) جسداً واحداً، حدث الانقسام الأول عندما ألقى آدم اللوم على حواء ("المرأة التي جعلتها معي").

    • المركزية الذاتية: السبب الجوهري لعدم القبول هو الأنا ومركزية الذات. هذا يجعل الفرد يعتقد أنه لا يمكن أن يكون هناك شخصان محبوبان أو ناجحان في نفس الوقت ("يا أنا يا هو")، مما يؤدي إلى الإقصاء أو القتل المعنوي (كما في حالة قايين وهابيل أو إخوة يوسف).
    • معايير الرفض الدنيوية: يظهر عدم القبول اليوم في تصنيف الناس والحكم عليهم بناءً على معايير خارجية منحرفة مثل:

    جاء المسيح ليحل مشكلة الانقسام هذه في الخلاص. ويقدم المسيح نموذج القبول من خلال مثلين أساسيين:

    • مثل السامري الصالح (لوقا 10):

      • أجاب المسيح عن سؤال "من هو قريبي؟" بأن القريب هو "الذي صنع معه الرحمة".
      • الرحمة تتطلب الحركة نحو الآخر بلا حدود أو تصنيفات (حتى لو كان الآخر غريباً أو مختلفاً في الجنس أو المعتقد).
      • السامري رأى الرجل الجريح "فتحنن". هذا الفعل (التحنن) ينسب للمسيح نفسه، مما يؤكد أن قبول الآخر هو عمل مسيحي إلهي يجب أن يتوفر في المؤمن.
    • مثل العبد غير الرحيم (متى 18):

      • يرتبط قبول الآخر ارتباطاً وثيقاً بـالغفران. فكيف يمكن أن تقبل أخاك وأنت لم تسامحه بعد؟.
      • فشل العبد في أن يرحم رفيقه (مديون بـ 100 دينار) لأنه لم يقدر حجم الرحمة والغفران الذي ناله هو من سيده (دين 10,000 وزنة).
      • الشرط الأساسي: كي ترحم أخاك، يجب أن تتمتع أولاً برحمة الله وغفرانه وتعيش حقيقة أنك خاطئ وتحتاج لهذا الغفران.

    قبول الآخر هو ثمرة (نتيجة)، وليس بداية. لا يمكن البدء بالسعي وراء الفضيلة (كالتواضع أو المحبة)، بل يجب البدء بالجذر الذي يثمرها.

    • المركزية لله: الخطوة الأولى هي تحويل مركز الحياة من "الأنا" (أنا محور الكون، أنا آخذ فقط) إلى "ربنا" كمركز للحياة.
    • العلاقة الحية الناضجة: يتطلب القبول علاقة حقيقية وحية وناضجة مع الله. هذه العلاقة تنقي القلب وتجعل الإنسان يرى الآخرين من خلال عيني المسيح، فلا يرى فيهم إلا الغفران والمحبة.
    • دور الروح القدس: الروح القدس هو الذي يشير إلى ما هو خاطئ ومستتر داخل القلب تجاه الآخرين، ويساعد على تنقية القلب من الإدانة والاحتقار.
    • المحبة المُبادِرة: المحبة والقبول ليسا موقفاً "محايداً" (دعني وشأني)، بل يتطلب المبادرة في تقديم الدعم والمحبة والمساعدة للآخر، حتى لمن أساء إليك.

    1. جذر المشكلة: الأنا والانقسام

    2. الحل الإلهي: الرحمة والتحنن

    3. كيفية تحقيق القبول (الثمرة)

    Afficher plus Afficher moins
    1 h et 6 min
  • أبونا بوعز - قبول الله ليَّ
    Nov 20 2025

    20251120 - أبونا بوعز - قبول الله ليَّ


    يركز على قصة المرأة التي أُمسكت في ذات الفعل (إنجيل يوحنا 8)، ليوضح نظرة الله لكيفية تعامله مع الإنسان الواقع في الخطية.

    المحور الأساسي للدرس هو أربع حركات قام بها المسيح لإظهار طريقة تعامل الله مع الخاطئ:

    • جاء الكتبة والفريسيون بالمرأة التي أُمسكت في الزنا في وسط الهيكل، ليوقعوا المسيح في فخ (ليجربوه). فإذا حكم عليها بالرجم يكون قد خالف رسالة الرحمة، وإذا رفض الرجم يكون قد خالف الناموس (شريعة موسى).
    • الحركات الجسدية للمسيح (الرمز للخلاص):

    بعد ذهاب المشتكين، تحدث المسيح مع المرأة وحدها وقدم لها أربع عطايا روحية للتعامل مع ضعفها:

    1. الاحترام (يا امرأة): خاطبها بـ "يا امرأة"، وهو أعلى لفظ كرامة يقال للمرأة في ذلك الزمان. هذا يوضح أن المسيح يحترم الإنسان ويقدره وهو في عمق الخطية.
    2. الأمان: سألها: "أين هم أولئك المشتكون عليك؟". بعدما لم تجد أحداً يريد موتها، شعرت بـ الأمان.
    3. الغفران: قال لها: "ولا أنا أدينك". يعطي المسيح الغفران الكامل مهما كان حجم الخطية.
    4. النصيحة (التقويم): قال لها: "اذهبي ولا تخطئي أيضًا". يضع المسيح النصيحة في النهاية، بعد منح الاحترام والأمان والغفران، لأنه يريد للإنسان أن يتحسن ويحسن من نفسه.

    1. الإطار والموقف الإلهي

    2. الحركات الإلهية الأربعة في التعامل مع الخاطئ

    Afficher plus Afficher moins
    46 min