Couverture de MarMina Family

MarMina Family

MarMina Family

De : Mar Mina
Écouter gratuitement

À propos de ce contenu audio

MarMina Family in EgyptMar Mina Christianisme Ministère et évangélisme Spiritualité
Les membres Amazon Prime bénéficient automatiquement de 2 livres audio offerts chez Audible.

Vous êtes membre Amazon Prime ?

Bénéficiez automatiquement de 2 livres audio offerts.
Bonne écoute !
    Épisodes
    • م. ألبير إسكندر - ميراث البنين
      Jan 22 2026

      20260122 - م. ألبير إسكندر - ميراث البنين


      يقدم م. ألبير إسكندر في موضوع "ميراث البنين" رؤية روحية حول غاية التجسد الإلهي، وهي استعادة الإنسان لمكانته الأولى كـابن لله، والتحول من روح العبودية إلى روح البنوة.

      إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر:

      1. المكانة الأولى: الإنسان "ابن الله"

      • يوضح المتحدث أن التصميم الأصلي للإنسان هو البنوة؛ فآدم في سلسلة الأنساب يُدعى "ابن الله" [1، 3].
      • خُلق الإنسان على صورة الله ومثاله ليكون له سلطان وسيادة على الخليقة، وليس ليعيش كعبد.
      • السقوط جعل الإنسان يفقد هذه البركة ويستبدل روح البنوة بـ "روح العبودية للخوف" [6، 9].

      2. الفرق بين روح العبودية وروح البنوة

      • روح العبودية (الخوف): تجعل الإنسان يهرب من الله عند الخطأ، ويخاف من الدينونة والموت، ويتوقف عن الصلاة والخدمة لأنه يشعر بعدم الاستحقاق [6، 9].
      • روح البنوة (الدالة): تجعل الإنسان، حتى وهو في قمة ضعفه أو خطيته، يجري ليرتمي في أحضان أبيه (مثل الابن الضال)، واثقاً في محبة الله التي لا تتغير [7، 13].
      • البنوة تعني الانقياد بالروح القدس، أي اتخاذ القرارات بناءً على فكر الله (المنطقة الروحية) وليس بحسب الدوافع الجسدية أو المادية.


      3. سر التبني والروح القدس

      • الروح القدس هو الذي ينشئ داخلنا الشعور بالبنوة، وبه نصرخ "يا أبا الآب" (لفظ يدل على الدالة والتدلل الروحي) [11، 12].
      • الروح القدس يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله، مما يعطي المؤمن عزة إلهية ورجاءً لا ينقطع [14، 15].


      4. ميراث البنين

      • يؤكد المصدر على القاعدة الكتابية: "فإن كنا أولاداً فنحن ورثة" [17، 18].



      ماذا نورث؟

      الصفات الإلهية: نورث صفات الله (المحبة، الفرح، السلام، الحكمة) من خلال ثمار الروح القدس [19، 21].

      الشركة في الطبيعة: نصير شركاء الطبيعة الإلهية بالاتحاد بالمسيح [19، 20].

      الميراث الأبدي: نصبح أهل بيت الله وورثة ملكوت السماوات [20، 26].


      5. النضج الروحي ورفع الوصاية

      • يشرح المتحدث أن الوارث ما دام قاصراً (غير ناضج) لا يفرق شيئاً عن العبد، ويكون تحت أوصياء.
      • الابن المتمرد: يرى الوصية والخدمة والارشاد الروحي (الأوصياء) كقيود، فيظل محروماً من التمتع بميراث أبيه.
      • الابن الناضج: يحب الوصية والخدمة، ويعمل في مال أبيه بحب، فتُرفع عنه الوصاية ويُسلم مفاتيح "الخزائن الإلهية" ويزداد في النعمة والسلطان [23، 24].

      الخلاصة:الدعوة هي أن ننتقل من العيش كعبيد خائفين إلى العيش كأبناء واثقين. البنوة ليست مجرد لقب، بل هي حياة يقودها الروح القدس، تجعلنا نتشبه بصفات الله ونتمتع بميراثه المعد لنا منذ تأسيس العالم [25، 26].

      1. المكانة الأولى: الإنسان "ابن الله"

      2. الفرق بين روح العبودية وروح البنوة

      3. سر التبني والروح القدس

      4. ميراث البنين

      5. النضج الروحي ورفع الوصاية

      Afficher plus Afficher moins
      49 min
    • التبني - باسم فوزي
      Jan 15 2026

      التبني--16يناير-باسم فوزي


      يقدم باسم فوزي في هذا الموضوع رؤية عميقة لـ "سر التبني"، موضحاً أنه ليس مجرد إجراء لتعويض نقص أو تصحيح وضع مؤقت، بل هو قصد إلهي أزلي يهدف إلى إشراك الإنسان في حياة الله [2، 3، 16].

      إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر:

      • الفرق عن التبني البشري: التبني في العالم غالباً ما ينبع من احتياج (احتياج لابن أو مشاعر عطاء)، أما التبني الإلهي فينبع من فيض محبة الله؛ فالله ليس لديه نقص ليكمّله بنا [4، 5، 12].
      • الانتقال من العبودية إلى البنوة: التبني يعني أن الشخص الذي كان "خارجاً" (بلا حقوق أو ميراث) أصبح "داخلاً" وصار وارثاً لله بالمسيح [2، 6، 7].
      • الصرخة الداخلية: عندما نصير أبناء، يرسل الله روح ابنه إلى قلوبنا صارخاً: "يا أبا الآب"، وهي علامة الثقة والدالة في العلاقة مع الله [1، 14].
      • التبني هو "سر مكتوم منذ الدهور"؛ أي أنه كان في فكر الله حتى قبل سقوط آدم [2، 3].
      • الله، بعلمه السابق، خلق الإنسان وهو يعلم أنه سيسقط، لكنه لم يتراجع عن خلقه لأن مسرته كانت في أن يتبناه ويجمعه فيه مرة أخرى [13، 19].
      • دافع الخلق: الله "محبة"، وطبيعة المحبة هي الخروج والامتداد؛ لذا خلق الإنسان ليشركه في دايرة الحب القائمة بين الآب والابن والروح القدس [11، 12، 21].
      • جمع البشرية: بعد أن سقط آدم "تكسر" وتشتت البشر، فجاء المسيح (آدم الثاني) في "ملء الزمان" ليرمي شبكته ويجمع كل البشرية فيه (ينجمع في المسيح) ويرفعها ثانية إلى حضن الآب [9، 10، 19].
      • اتصال النسب: بربط نسب المسيح بآدم ثم بـ "ابن الله" (في إنجيل لوقا)، يتضح أن القصد هو إعادة ربط الإنسان بأصله الإلهي [7، 8، 9].

      شرح المتحدث أربعة مصطلحات أساسية من رسالة أفسس توضح كيفية إتمام التبني:

      1. القصد (Purpose): الخطة أو الرؤية الأزلية لله لجمع الكل في المسيح [16، 17].
      2. مسرة مشيئته: الفرح والرضا الإلهي في فعل الخلق والفداء بالرغم من كل الألم [17، 19].
      3. التدبير (Dispensation): الخطوات العملية والزمنية التي اتخذها الله (مثل التجسد والصليب) لتحقيق التبني [17، 19].
      4. عربون الميراث: الروح القدس الذي نلناه كختم وضمان بأننا أبناء وورثة.
      • يؤكد المصدر على حقيقة حاضرة: "الآن نحن أولاد الله"؛ يجب أن نعيش بها في كل الظروف (في الضعف، الضيق، أو النجاح) [25، 26].
      • التبني رحلة لها مراحل: بدأت بالإيمان والمعمودية، وهي مستمرة الآن بعمل الروح، وتكتمل في المستقبل بما يسمى "فداء أجسادنا" في القيامة [10، 16].

      الخلاصة: التبني هو دعوة للدخول في شركة محبة الثالوث. الله لم يخلصنا لمجرد "الغفران" أو المسامحة، بل ليعيد تركيب كياننا المكسور ويجعلنا "مشابهين صورة ابنه" لنرث معه كل أمجاده [21، 25، 27].

      1. مفهوم التبني: من المنظور الأرضي إلى السر الإلهي2. التبني كقصد أزلي (قبل تأسيس العالم)3. دور المسيح في تحقيق التبني (تدبير ملء الأزمنة)4. المصطلحات الأربعة لرحلة التبني5. واقعنا الحالي: "الآن نحن أولاد الله"

      Afficher plus Afficher moins
      53 min
    • أمير رفيق - كلمة حفلة عيد الميلاد المجيد
      Jan 7 2026

      أمير رفيق - 20260107 - كلمة حفلة عيد الميلاد المجيد


      يقدم أمير رفيق في كلمته عن عيد الميلاد رؤية عميقة تتجاوز المفهوم السطحي للاحتفال، مؤكداً أن الميلاد هو "عيد ميلاد البشرية" وليس مجرد ذكرى ميلاد السيد المسيح [2، 3].

      إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المصدر:

      1. الميلاد هو بداية الخلاص:

      • يرفض المتحدث حصر الخلاص في الصليب فقط، مؤكداً أن الخلاص بدأ من لحظة اتحاد اللاهوت بالناسوت (التجسد) [2، 4].
      • المسيح لم يولد فقط ليموت أو ليُصلب بعد 33 سنة، بل ليتمم "الصلح" بين الله والبشرية من اللحظة الأولى [2، 4].

      2. ميلاد جديد للبشرية:

      • باقتباس من القديس باسيليوس، يوضح أن هذا العيد هو "ميلاد البشرية"؛ ففيه نُقض الحكم الواقع على آدم ("أنت تراب وإلى تراب تعود").
      • بسبب اتحاد السماوي بالإنسان، لم يعد مصير الإنسان التراب، بل أصبح مدعواً للسماء [3، 4].

      3. نوال التبني (الجوهر):

      • الهدف الرئيسي من التجسد هو أن "ننال التبني". من خلال اتحاد كيان الله بكيان الإنسان، صرنا أبناء لله بالتبني بفضل بنوة المسيح للآب.
      • صار لنا الحق والجَسارة أن ننظر لوجه الله ونخاطبه بلقب "أبانا" أو "يا بابا الآب" [5، 13].

      4. الانعكاس العملي (ترك الخوف والعبودية):

      • ضد الخوف: يتساءل المتحدث: إذا كان الله أبونا، فلماذا نعيش كالأيتام؟ ولماذا نخاف من الغد أو الاقتصاد أو الشغل؟ [7، 8].
      • ضد العبودية: "لستَ بعد عبداً بل ابناً". من غير المنطقي أن يكون الإنسان ابناً لله ويبقى مستعبداً للعالم أو للمادة.

      5. تصحيح العلاقة مع الله:

      • ينتقد المتحدث الاستخدام السطحي للأبوة، حيث يحاول البعض إنزال الله إلى "مستنقع الحياة" ليخدم أغراضهم المادية (طلب المال، العمل، الزواج) [10، 11].
      • الحقيقة هي العكس: الله الأب يريد أن يرفعنا لنعيش حياته ("كونوا قديسين لأني أنا قدوس")، لا أن نستخدمه نحن في حياتنا الأرضية المقلوبة.

      الخلاصة:الميلاد هو اليوم الذي "وُلد فيه الإنسان جديداً". نحن لسنا متفرجين نسفق للمسيح لأنه وُلد، بل نحن داخل القصة؛ لأن ناسوته هو نحن، وبميلاده اتحد بنا ليعطينا ميراث الأبناء وحياة الغنى الروحي على الأرض.

      Afficher plus Afficher moins
      24 min
    Aucun commentaire pour le moment